غفلة الحناجر وفاتحة الفناء … ولعمرك، ما كنا في تلك الأيام الأولى إلا عصبةً من الفتية، نندفع خفافاً من أبواب مسجد خالد بن الوليد، ذلك الطود الشامخ الذي يظلل حمص بمهابته، ويجمع في باحاته شتات الأفئدة المكلومة. نخرج لا نلوي على شيء، تسبقنا أصواتنا، وتحملنا آمالاً طوالاً، نحسب في غفلةٍ من وعينا أن سلمية الحناجر […]