إجرام يختبئ خلف ظفيرة

الوقت اللازم للقراءة:
1 minمن حقوق المرأة التي يُزجّ بها في قتال الرجال إلى حقوق الطفل الذي يُسجن بتهمٍ لا تعيها مداركُه، تتكرّر أدلة جرائم ميليشيا قسد التابعة لتنظيم PKK، إذ حرّر الأمن السوريّ 126 طفلاً معتقلاً من سجن الأقطان – قرب الرقّة – الذي كان يستخدم لاحتجاز عناصر من تنظيم داعش بعد السيطرة عليه من قِيَل الجيش السوري.
وزيادة في جريمة الاعتقال ذاته بحق أطفال يتم وضعهم مع عناصرٍ تتهمهم قسد بانتماءٍ لتنظيم إرهابيٍّ متطرّف، فإذا كان هؤلاء المعتقلون بهذه الخطورة فعلاً كما تدّعي الميليشيات فما التفسير لوضع أطفال معهم في السجن سوى تشرّب الاطفال أيضاً لتطرّفهم وإدخال المجتمع بدوامة من فتنٍ مدعومة بظلم وقهر السجون نَمَت على عين “مكافحي الإرهاب”.
في عالمٍ موازٍ، يتشبّث إعلام قسد بقشّة الظفيرة الشاهدة على جريمة بلا ضحية، ويُضخّمها داخل سردية مظلومية مُختَلَقَة تُرتَكَبُ تحت لوائها الجرائم والمجازر وأحدثها مجزرة عين عرب التي راح ضحيتها 21 مدنياً بريئاً، سبقتها جرائم ومجازر بحق النساء والأطفال عرباً وكرداً.
